تعرف على أبوظبي
قم بتوجيه إبنك وذكره بأنه في فترة حصاد وقطف ثمرة جهد فصل دراسي كامل فعليه بالجدوالمثابرةوالإبتعاد عن كل ما من شأنه الإبطاء به عن نيل الدرجات العليا.
جنب طفلك قلق الإختبار شئ جيد أن يبدو الطفل مهتماً بالاختبار، ولكن الشيء السيئ هو أن يصل الأمر إلى حالة من القلق والرعب الزائدين بشأن الأداء الجيد في الاختبار قد تصل بالطفل إلى نتائج عكسية.إن التلميذ الذي يعاني من قلق الامتحان ويصل استسلامه إلى حالة الرهبة والذعر هو دائماً من النوعية المتشددة في نقد ذاتها، وبدلاً من الشعور بالتحدي من خلال الامتحان، والتطلع للمستقبل بعد النجاح يصبح أمثال هذا التلميذ خائفين من الرسوب، مما يصيبهم بالشك وعدم الثقة في الجهد الذي بذلوه أو في قدرتهم الذاتية.ورغم جهدهم هذا فإنهم يكونون غير مؤهلين لموضوع الاختبار، ودور الآباء تجاه أطفالهم للتغلب على حالة القلق والخوف هو مساعدتهم من خلال دعوتهم للاسترخاء والتفكير في شيء آخر، مستفيدين في ذلك من الإجازات أو الفراغ بين أيام الدراسة، ومساعدتهم على فهم المعلومات التي حصلوها في المدرسة من خلال ربط ما تعلموه بالواقع العملي القريب لعالمهم.احذر حشو الرأس ليلة الاختبارإن حشو الرأس ليلة الاختبار يزيد حالة القلق عند الطفل عكس ما يعتقده البعض وعلى الوالدين أن يهيئوا للطفل ليلة الاختبار وقتاً هادئاً، فالراحة والتمارين الرياضية والأكل الجيد شيء مهم جداً لتهيئة الطفل للاختبار، أخبر طفلك أن يقرأ تعليمات ورقة الأسئلة جيداً، وإذا لم يفهمها عليه أن يطلب من المدرس توضيحها.انصح طفلك أن يمرر نظره ليطالع بسرعة الاختبار كاملاً لكي يرى أنواع الأسئلة التي تتضمنها ورقة الأسئلة "اختبارات- حقائق- توصيلات- فقرات قراءة" وأن يبدأ بإجابة السؤال الذي يعرف إجابته مؤجلا السؤال الذي لا يعرفه حتى لا يخسر الوقت ويضيعه منزعجاً، وأن عليه في هذه الحالة أن يضع علامة على هذا السؤال ليميزه ويعود إليه بعد أن يفرغ من إجابة بقية الأسئلة.افعل ولا تفعلويمكنك أن تقدم مساعدة جليلة لأطفالك لو أن راعيت قائمة افعل ولا تفعل هذه:- كافئ طفلك في حالة أدائه الجيد، فشعور الطفل بالرضى عن نفسه يجعله يمضي في تأدية هذه الأعمال بطرق أفضل، فالأطفال الذين يخافون الرسوب، ويصابون بقلق الاختبار الذي يصل إلى مرحلة الذعر، أكثر قابلية للوقوع في الخطأ وأولى بالتدريج معهم في حالة المكافأة هذه لبعض الرضى في نفوسهم وإبعادهم عن هذا القلق المرضي.
- لا تحاسب طفلك في صورة المحاكمة القاسية أو التعنيف على الأجزاء أو ا لكسور التي فاتته من درجات الاختبار، لأن هذه الكسور ليست مقياساً دقيقاً لأي شيء يمكن للطفل أن يقوم به وهناك عوامل أخرى يمكن أن يكون لها تأثير في درجات الطفل،
- احرص على مقابلة مدرس طفلك كلما استطعت، لكي تتابع باستمرار مستواه الحقيقي واستشر المدرس دائماً، واطلب منه اقتراح ما هو مناسب لمستوى طفلك لكي تساعده على الاستعداد للاختبا ولكي تنمي فهم طفلك للعمل المدرسي، فالآباء والمدرسون يجب أن يعملوا معاً إلى ما فيه فائدة الطفل.
- كن متأكداً من ذهاب طفلك بانتظام إلى المدرسة، وتذكر أن الاختبارات تعكس رؤية شاملة لمستواه، وكلما بذل الطفل جهداً وطاقة لكي يتعلم كلما أنجز بشكل جيد في الاختبار
- تجنب إرهاق طفلك قبل ذهابه إلى المدرسة، فالطفل المرهق أقل قدرة على الانتباه في الفصل ومن ثم الأداء الجيد في الاختبار.- احرص على أن ينال طفلك حظه المناسب من التغذية والنشاط، فالعقل السليم في الجسم السليم.
- إمنح طفلك فرصة الاطلاع على الصحف والمجلات وقراءتها في البيت، فقراءة الطفل لمادة جديدة سوف تثري قاموسه اللغوي، وقد يصادف كلمة أو موضوعاً يكون متضمناً في الاختبار، وبالإمكان مطالعة قائمة مقترحات القراءة للمراحل العمرية المتوافرة في مكتبة المدرسة لاختيار المناسب للطفل.مراجعة الاختبارات من المهم للتلاميذ مراجعة نتائج الاختبارات ولا سيما اختبارات الفصل التي يعدها المدرسون، فهي المقدمة للاختبارات تبين أين يجد التلميذ أو الطفل صعوبة ولماذا
أخيراً الدعاء الدعاء فما يُعمل ويبذل ما هي إلا أسباب والحافظ والهادي هو الله ، اسأل الله دائماً أن يقرعينيك بصلاح ولدك وأن يباعد بينه وبين الشر وأهله كما باعد بين المشرق والمغرب .. أصلح الله أبناءنا وبناتناوحفظهم من كل شر.. آآآآآآآآمين